عند النظر إلى ثعلب في حالة من التركيز، يمكننا أن نرى التنديد بالعوامل المحيطة به، مستعداً للتفاعل وفقاً لما تفرضه الظروف. صوت المطر الذي يسقط يتسلل إلى حواسه، مذكراً إياه أن البقاء يتطلب أكثر من مجرد البحث عن الطعام. في هذه البيئة، تتسم حواسه بالإحباط والإثارة في آن واحد، إنه يوازن بين الحاجة الملحة للغذاء ورغبة الفطرة في الحفاظ على الأمان.
تُظهر أبحاث سلوك الثعالب أن هذه الكائنات...