مرت الماعز بآلاف السنين من التكيف، وتطورت لتصبح قادرة على تسلق الصخور الشديدة الانحدار بفضل الكيفية التي تشكلت بها أقدامها. تمتلك مخالب قوية توفر لها الثبات والدعامة، مما يجعلها قادرة على حركة أفقية عمودية، وهو أمر يبدو للبعض كأنه يتحدى الجاذبية. وعندما تتواجد في بيئات غير مستقرة، تظهر قدرتها الفريدة على تقييم السطح الصخري واختيار الخطوات الصحيحة بعناية، مما يجعلها تبدو كأنها راقصون...